الفقه الإسلامي - الآداب و الأخلاق و الرقائق - الآداب - ما يتعلق بالوالدين و الأرحام و عامة الناس
رقم الفتوى 11939
نص السؤال مختصر

ما حكم اللقطة؟ ومتى يحل لي أن أنفقها على نفسي ؟ ومتى يجب علي أن أعرفها ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله، والحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

أولاً : تعريف اللقطة: هي ما وُجِدَ مِن حَقٍّ ضائعٍ مُحترمٍ، لا يَعْرِفُ الواجدُ مُستحقَّه
ثانياً: حكم أخذ اللقطة:
قد يكون الأخذ مندوباً ، أو مباحاً ، أو حراماً، على التفصيل الآتي:
١) أما حالة الندب : فهو أن يخاف الملتقِط عليها من الضياع لو ترَكَها.
فيكون أخذُها لصاحبها أفضلُ مِن تركها؛ لأن فيه إحياءً لمال المسلم.

- ذهب الشافعية إلى أن الخوف على اللقطة من الضياع يوجب الأخذ، وإن لم يَخَفْ يستحب.

٢) أما حالة الإباحة : فهي ألا يخاف عليها الضياع، فيأخذها لصاحبها، وهذا مذهب السادة الحنفية.

٣) وحالة الحرمة : هو أن يضمَّها لنفسه؛ لأجل أن يتملّكها لنفسه، لا لأجل ردها لصاحبها.

ثالثاً: أقسام المال الضائع من حيث وجوب تعريفه :
اللقطة قسمان :
1 ) ما لا تتبعه همة أوساط الناس كالسوط، والعصا، والرغيف، والثمرة ونحوها، فهذا يملكه بأخذه والتقاطه إن لم يجد صاحبه، ولا يجب على الملتقط تعريفه، والأفضل له أن يتصدق به.

2) سائر الأموال كالنقود والأمتعة والحقائب ونحوها، فهذه الأشياء يجوز للملتقط أخذها إن:
١- أمن نفسه عليها.
٢- قوي على تعريفها.
فعندها يشهد عليها عدلين، ويحفظ عفاصها ووكاءها، ويجب عليه أن يعرفها سنة كاملة في المجتمعات العامة كالأسواق، وأبواب المساجد ونحوها من وسائل الإعلام المباحة.

رابعاً: حكم اللقطة بعد التعريف:
1 - إذا عرف اللقطة سنة كاملة، فإن وجد صاحبها سلمها إليه بلا بيّنة ولا يمين.
وإن لم يجده عرف صفاتها وقدرها ثم تصرف فيها وتملّكها، ومتى جاء صاحبها فوصفها دفعها إليه أو مثلها إن كانت قد تلفت.

2 - إن هلكت اللقطة أو تلفت في حول التعريف بغير تعد منه ولا تفريط فلا ضمان عليه.

والله تعالى أعلم.

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/11/03

المفتي


الأستاذة ربا حافظ

الأستاذة ربا حافظ

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به