الفقه الإسلامي - العبادات و ما يلحق بها - الصلاة - الصلوات المفروضة و النوافل
رقم الفتوى 11933
نص السؤال مختصر

حكم الجمع بين الظهر والعصر أو المغرب والعشاء لحاجة ؟ وهل ينطبق ذلك على العمل والتعليم سواء التعليم الجامعي أو المدرسي ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
فقد جاء في قرار مجلس الإفتاء الأوربي ما يلي :
[انتهى المجلس إلى جواز الجمع بين هاتين الصلاتين في أوروبا في فترة الصيف حين يتأخر وقت العشاء إلى منتصف الليل أو تنعدم علامته كلياً، دفعاً للحرج المرفوع عن الأمة بنص القرآن، ولما ثبت من حديث ابن عباس في صحيح مسلم “أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر.

قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته”. كما يجوز الجمع في تلك البلاد في فصل الشتاء أيضاً بين الظهر والعصر لقصر النهار وصعوبة أداء كل صلاة في وقتها للعاملين في مؤسساتهم إلا بمشقة وحرج. وينبه المجلس على أن لا يلجأ المسلم إلى الجمع من غير حاجة، وعلى أن لا يتخذه له عادة.] انتهى.


وجواز الجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء لحاجة قال به جمع من الفقهاء، ومستندهم الحديث السابق ذكره في القرار، والذي أراه جواز الجمع بسبب التعليم أيضاً إن كان الخروج لأداء الصلاة يسبب حرجاً حقيقياً، أما الجمع كسلاً أو تهاوناً فلا يجوز، والله يعلم الجهر وأخفى.
والله تعالى أعلم.

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/11/01

المفتي


الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به