الفقه الإسلامي - الأحوال الشخصية - الزواج - أحكام الزواج
رقم الفتوى 11838
نص السؤال مختصر

ما المهر الأنسب اليوم سواء داخل دمشق أَو في دول الغرب ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
فالأصل أن المهر هدية يُلزم الشرعُ الزوجَ بتقديمها لزوجته وفق ما تحدده الزوجة ووليها، فليس المهر ضماناً لها من الفقر أو الطلاق، وهو مما يعلم من الواقع بالضرورة، إنما الضمان صلاح الزوج، فإن كان فاسداً ضيّق عليها حتى تتنازل عن كل حقوقها بل قد تدفع له مقابل أن يطلقها.
فإن كان صالحاً حقاً زوجناه، أما المهر فلا يوجد رقم معين، إنما مبنى تقديره حال الشاب وحال أهل الفتاة إن كان بإمكانهم مساعدته، المهم ألا يكون مبناه التفاخر وألا يكون لمهر بنات الغير تأثير على مهر ابنتنا.
وإنا لنعلم من زوج ابنته على ما مع الشاب من القرآن، أو باليسير من المهر.
والعمدة في ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :{يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا}.
وقوله عليه الصلاة والسلام :{إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ، وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ}.
نسأل الله أن يرزق بناتنا الأزواج الصالحين الموافقين الموفقين.
والله تعالى أعلم.

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/10/15

المفتي


الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به