الفقه الإسلامي - ما يخص الفقه و أصوله - ما يخص الفقه - الحظر و الإباحة
رقم الفتوى 11795
نص السؤال مختصر

حكم تربية الحمام ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر
الجواب الكامل

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :

.الأصل في تربية الحيوانات الإباحة ومنها الحمام وغيره من الطيور وعلى ذلك جرت عبارات الفقهاء إلا أن بعضهم كرهها من جهتين الأولى إذا كانت تطير فتعتدي على مزروعات الغير بالأكل والتخريب أو تأتي معها بأنواع أخرى من الحمام غير مملوكة لصاحبها فيستحلها ويأخذها مع حمامه ، والجهة الثانية هي ما يقع من بغض من يربي الحمام من تسلق السطوح وكشف عورات الجيران.
وأنت ترين أن المباح في اصله قد يتطور إلى المكروه وقد يصل بصاحبه إلى حد الحرام.
وقد ورد في بعض الكتب أنه من يربي الحمام لا تقبل شهادته ، وأن تربيتها من خوارم المروءة ، وهذا أمر مرده لأعراف الناس حسب الزمان والمكان ، فما يعد من خوارم المروءة في مكان أو زمان لا يعد في غيره ، بل نجد في أيامنا مداجن خاصة للتربية والتفريخ والتجارة.
وقد أجمل الإمام النووي رحمه الله تعالى حكمها في قوله:( ، قال(اتّخاذ الحمام للفرْخ والبيض، أو الأنس، أو حمْل الكتب - جائز بلا كراهة، وأمَّا اللَّعب بها للتطيُّر، فالصَّحيح أنَّه مكروه، فإنِ انضمَّ إليْه قمار ونحوه، ردَّت الشهادة ).

والله تعالى أعلم 

تاريخ النشر بالميلادي 2019/10/03

المفتي


الأستاذ يحيى محمود المصري

الأستاذ يحيى محمود المصري

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به