الفقه الإسلامي - القرآن الكريم - علوم القرآن و أحكام المصاحف - علوم القرآن
رقم الفتوى 11692
نص السؤال مختصر

هل يجب تعلم علم التجويد؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
فإن إتقان تلاوة كتاب الله يقصد بها تلاوته كما نزل .
وهو فرض كفاية، إن قام به البعض سقط الإثم عن البقية.
والسبيل للإتقان إما علم التجويد وهو علم مستحدث لم يكن في زمانه صلى الله عليه وسلم ، ولكنه يسّر التعلم والتعليم، وخدم أهل القرآن أيما خدمة.
وإما عبر التلقين : وهي الطريقة التي أخذ بها الصحابة القرآن عنه صلى الله عليه وسلم.
فالعبرة في الغاية وليست في الوسيلة.
ولمتقنه مرتبة عظيمة عند ربه، قال صلى الله عليه وسلم : { الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة }، فيحسن بكل مسلم ألا يغادر الحياة الدنيا إلا وهو متقنً لتلاوة كتاب الله عز وجل.

أما تلاوته على الوجه الصّحيح ففرض عين على كل مسلم حسب الاستطاعة، أي بإخراج الحروف من مخارجها و إقامتها ضمّاً، وفتحاً، وكسراً وسكوناً دون إبدال حرفٍ منها بآخر.
وقد حث صلى الله عليه وسلم على تعلمه بقوله :{ والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق له أجران }.
والله تعالى أعلم.

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/09/04

المفتي


الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به