الفقه الإسلامي - العبادات و ما يلحق بها - الطهارة - مايخرج من الرجل و المرأة
رقم الفتوى 11687
نص السؤال مختصر
حكم الماء والدم النازل قبل الولادة؟
نص السؤال الكامل

هل نزول مياه الراس من الحامل يوجب الغسل للصلاة مع العلم انها تنزل قبل من مدة شهر قبل الولادة و ما حكم نزول بعض الدم الخفيف في نفس المدة اي في الشهر الثامن من الحمل اي تصح الصلاة معه او يكفي الوضوء لكل صلاة .

الجواب مختصر
الجواب الكامل

بسم الله، والحمدلله ،والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعدُ :

مياه الرأس إن نزلت لاتوجب الغسل على المرأة، ولكنها تنقض الوضوء وتوجبه.

اختلف العلماء في حكم هذا الدم الذي تراه الحامل هل هو حيض أم استحاضة؟

- فذهب الحنفية والحنابلة والقديم من قول الشافعي : إلى أنها لاتحيض.
- وذهب المالكية، والشافعية في الجديد: إلى أنها تحيض.

* وبناء على اختلاف الأقوال نقول: 
١) إن استمرت عادة المرأة، ولم تنقطع أبداً بسبب الحمل بحيث تأتيها في وقتها من كل شهر، فهذا واضح أن هذا الدم هو (حيض) يمنعها من الصلاة والصيام.

٢) أما إن انقطعت عادتها بسبب الحمل، ثم عاودها الدم فإنها تنظر:
أ- إن كان صفرة أو كدرة لم تلتفت إليه وتعده (استحاضة)؛ لأن الصفرة والكدرة بعد الطهر لا يلتفت إليها.

ب- وإن كان دماً:
* فإن كان إنما نزل عليها قطعة من الدم ثم (توقف) لم تلتفت إليه أيضاً . وتعده(استحاضة)؛ لاحتمال أن تكون حملت شيئاً ثقيلاً، فنزل معها هذا الدم.

* وإن كان دماً استمر معها نزوله نظرت المرأة إلى طبيعة الدم، وما تعرفه من عادتها:
- فإن كان الدم دم الحيض بلونه ورائحته وثخونته التي تعهدها المرأة من دم الحيض كفت عن الصلاة، واعتبر (حيضاً).
- وإن شكت المرأة لم تمتنع عن الصلاة واعتبر دم (استحاضة).

والله تعالى أعلم.

تاريخ النشر بالميلادي 2019/09/04

المفتي


الأستاذة ربا حافظ

الأستاذة ربا حافظ

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به