العقيدة الإسلامية - العقيدة - الإيمان و التوحيد - شبهات
رقم الفتوى 11682
نص السؤال مختصر

شبهة عدم المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام.

نص السؤال الكامل

الشبهة الثانية عشرةمن أربع عشرة شبهة لسائلة واحدة:

وين المساواة بين الرجل والمرأة لما انكتب على النساء الحجاب مشان مايغروا الرجال ولما أُبيح للرجال الزواج بأربع و عدد لانهائي من ملكات اليمين ولما وعد الرجال بحور عين أما عن النساء "فنزعنا مافي صدورهم من غل" ولما يقول"إذا دعا رجل إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح"بس إزا صار الجماع وهي مجبورة هاد صار اسمو اغتصاب ولما يقول"لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" و لما قال"استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع و إن أعوج شي في الضلع أعلاه فإن ذهبتَ تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء" ولما وضع قواعد توزيع الميراث(مثلا:لما الزوجة تتوفى فالزوج بياخد الربع أو النصف أما الزوج لما يتوفى فالزوجة بتاخذ الربع أو الثمن) ولما جعل شهادة المرأة بنصف شهادة الرجللأنو هي ناقصة عقل(يعني هو اللي وضع هي القاعدة وهو قال بسبب هالقاعدة هي ناقصة عقل)

الجواب مختصر

بسم الله، والحمدلله ،والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعدُ :    

لم يقل أحد : إن هناك مساواة بين المرأة والرجل في الإسلام .
هناك في الإسلام احترام لشخصية الرجل ولشخصية المرأة ولخصائص كلّ منهما، وهناك من الواجبات والحقوق لكلٍّ منهما ما يناسب الوظائف المنوطة به.
فمثلاً: الله تعالى يعلم بحكمته أنّ الرجل قد لا تكفيه امرأة، وخاصّة لما تختصّ به المرأة من حملٍ وحيضٍ ونفاسٍ ونحو ذلك أو لظروفٍ طبية وغير طبية معينة، فسمح للرجل بأن يعدّد الزوجات أما المرأة فلماذا تعدد؟
والله تعالى علم بحكمته أنّ الرّجل مسؤولٌ عن النفقة على المرأة طيلة عمرها، فمن الطبيعي أن يكون حظه من الميراث أكثر من حظها، ولو أخذ مثلها لكان ذلك ظلماً.
وعلى ذلك تقاس بقية الشبهات الضعيفة السابقة، والتي أجاب العلماء عنها مرات وكرات في كتبٍ كثيرة بينت حقيقة وضع المرأة في الشريعة الإسلامية، ومن أحبّ الاستزادة فليرجع إلى كتب المرأة للغزالي والبوطي ومحمد عمارة وغيرها ففيها الأجوبة الواضحة المقنعة عن كل ما سبق ولكن إنما ينتفع بذلك من أراد الحق وسعى إليه، أمّا من أراد مجرد الطعن في الدين، فهذا ينطبق عليه قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [الجاثية: 23].

والله تعالى أعلم 

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/09/02

المفتي


الأستاذ محمّد صلاح تقوى

الأستاذ محمّد صلاح تقوى

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به