العقيدة الإسلامية - العقيدة - الإيمان و التوحيد - شبهات
رقم الفتوى 11681
نص السؤال مختصر

شبهة عدم بقاء أي معجزة تدل على صحة الإسلام.

نص السؤال الكامل

الشبهة العاشرة من أربع عشرة شبهة لسائلة واحدة:

مافي ولا معجزة ضل أثرها لهلأ كلو"غيبيات"حتى معجزة شق القمر وكالة ناسا الفضائية أكدت أنو مافي أي دليل على ذلك و الصور المنتشرة بالوسط الإسلامي هي مجرد أخاديد على سطح القمر و موجودة بكل أرجاءه وبعد ما صار في وسائل إثبات من كاميرا وخلافه ماعاد في أي معجزة.

الجواب مختصر

بسم الله، والحمدلله ،والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعدُ :    

القول بأنه لا يوجد ولا معجزة بقي أثرها حتى الآن خطأ.
فالقرآن الكريم باقٍ، والتّحدّي به لا يزال قائماً  فمنذ أكثر من ألفِ سنَة تحدّى الله تعالى الإنسَ والجنّ على أن يأتو بمثل هذا القرآن ولكنّهم عجزوا ولايزال عجزهم مستمراً .
أليس من واجب العاقل أن يتساءل عن السرّ في أن أحداً لم يقم بمحاولة جدّيّة حقيقيّة لتقليدِ القرآن؟  القرآن تحدّى العرب -وكانوا في أمسِّ الحاجةِ لمعارضتهِ ولكنّهم لم يفعلوا ولا يزالُ الملحدون يسيرونَ في نفسِ الطّريق، ولا يزالُ القرآن الكريم -الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنّه لا تنقضِي عجائبه- يثبِتُ كلَّ يومٍ بأنّه كلامٌ فوق مستوى البشر، ولكن إنما يعقل ذلك المنصفون المتفكرون، أما المقلّدون لأساتذتهم الملحدين فسيبقون في عماية حتى يبغتهم الموت وعندئذ يأتيهم اليقين ويندمون حيث لا ينفع الندم.
ثمّ بقيّة المعجزاتِ مع أنها قد انقضت إلا أنّ آثارها باقية إلى يومنا هذا، وذلك من جهتين:
الأولى: أنّ أكثرها متواتر، شهدها المئات أو الآلاف من الناس، ومن أنكر جميعَ معجزاتِ الرّسل، فهو ومن ينكر وجود بكين أو باريس اليوم سواء .
الثانية: أنّ ملايين المسلمين اليوم قد كان أجدادهم على غير دين الإسلام، وإنما أسلَموا لما رأوا تلك المعجزاتِ الباهرات، فكان حقاً على أبنائهم أن يقتدوا بهم ويسيروا بسيرهم إذا كانوا من الموفقين.

والله تعالى أعلم

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/09/02

المفتي


الأستاذ محمّد صلاح تقوى

الأستاذ محمّد صلاح تقوى

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به