الفقه الإسلامي - العبادات و ما يلحق بها - ما يلحق بالعبادات - الأدعية و الرقائق و الأذكار
رقم الفتوى 11627
نص السؤال مختصر

حكم ذكر الله بصيغة { الله الله } ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول، أما بعد :
فالذكر بصيغة لفظ الجلالة مفرداً لم يرد عن رسول صلى الله عليه وسلم، فهو من مجربات الصالحين، وسبق في فتوى نشرت مؤخراً أنه { من المتفق عليه بين العلماء أن الوارد عنه صلى الله عليه أفضل من مجربات العلماء، وأن من قال إن ما ورد عن الصالحين أفضل مما جاء به الوحي في القرآن والسنة فهو مبتدع باتفاق.
ومن ترك الفاضل إلى المفضول فهو مغبون }.

والأذكار الواردة عنه صلى الله عليه وسلم كثيرة جداً، منها المقيد زماناً كأذكار الصباح والمساء ، ومنها المقيد مكاناً كأذكار دخول المسجد و البيت والخلاء.
ومنها المقيد بأعداد معينة كقوله صلى الله عليه وسلم : من قال : لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك.

وقوله : من قال : سبحان الله وبحمده. في يوم مائة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر.

ومنها المطلق الذي لاحد له، كقوله صلى الله عليه وسلم : كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده.

وقوله : أكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ فإنها كنز من الجنة.

والأمر في ذلك واسع، فمن أكثر في يومه من الاستغفار والصلاة على رسول الله والتسبيح والتهليل والتكبير وغير ذلك من الأذكار الواردة فهو مأجور مبرور، ومن قصّر فقد فاته الخير الكبير.
وينبغي على المسلم معرفة معنى هذه الأذكار حتى يستشعر ما يقول فيخشع قلبه.
والله تعالى أعلم.

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/08/28

المفتي


الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به