الفقه الإسلامي - الآداب و الأخلاق و الرقائق - الآداب - ما يتعلق بالوالدين و الأرحام و عامة الناس
رقم الفتوى 11617
نص السؤال مختصر

كيف لا أكون قاطعاً لرحمي، علماً أخي أساء لي جدآ ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله،والحمدلله،والصلاة والسلام على رسول الله ،أما بعدُ:
١/ الأخ من الأرحام الذين تجب صلتهم وتحرم قطيعتهم ، وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها:( الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللهُ )
٢/ مستويات الصلة متنوعة فأعلاها تفقد القريب ومد يد العون له ودعوته إلى الله تعالى ، وقد تكون زيارة دورية أو اتصالاً هاتفياً ، وأقلها السلام عليه وترك قطيعته، وكل ذلك تابع للظرف والمكان فلا يقبل مثلاً مع الأم أو الأب الاتصال فقط بل لا بد من زيارات متكررة على حسب حاجتهم ولا بد من مد يد العون والنفقة الواجبة عليهما إلى غير ذلك وهكذا
٣/ بالنسبة لأخيك الأصل أن تدفع بالتي هي أحسن لعل الله يهديه إلى الصواب، فإن تعذر ذلك فلا أقل من الاتصال والاطمئنان ولا تجوز القطيعة بحال
والله تعالى اعلم

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/08/23

المفتي


الدكتور بلال نور الدّين

الدكتور بلال نور الدّين

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به