استشارات و نصائح - الاستشارات - استشارات متنوعة - هموم الشباب
رقم الفتوى 11592
نص السؤال مختصر

ابني يريد دراسة الفلسفة، فهل يجوز له ذلك مع ماتحتويه من انحرافات عقدية ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله، والحمدلله ،والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعدُ :

1- لا حرج شرعاً في أن يدرس الإنسان علم الفلسفة ولو كان فيه ما يخالف الشريعة ولكنه يتعلمه بقصد الرد على الشبهات وبقصد معرفة الشر بغية اتقائه لا ابتغاء الشر ذاته،
وكما قال الشاعر : عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه.
بناءً على ذلك : لا حرج أن ينبري بعض أبناء الأمة إلى دراسة الفلسفات الوضعية و معرفة إيجابياتها وسلبياتها وعيوبها، ثم التصدي لهذه الانحرافات وهذه العيوب والرد عليها بشكل علمي ممنهج.

2-أنت أدرى بابنك وبمدى بنائه الإيماني فإن كان بناؤه الإيماني قوياً بحيث يستطيع أن يدرس في هذا القسم بإيمان قوي ويكون ديدنه البحث عن الحقيقة والوصول إليها ومجابهة الباطل بالحجج الدامغة فليدخل في هذا المجال وله الأجر والثواب على نيته،
وإن كنت تعلمين أن ابنك ليس مبنياً البناء الإيماني الصحيح بحيث ينحرف عن الجادة المستقيمة إذا دخل إلى هذا الفرع ويقتنع ببعض تلك الأفكار بسبب عدم كفايته العلمية والشرعية فالأصل ألا يدخل إلى هذه الفروع لئلا يخسر دينه وعقيدته وآخرته.

والله تعالى أعلم.

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/08/21

المفتي


الدكتور بلال نور الدّين

الدكتور بلال نور الدّين

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به