استشارات و نصائح - الاستشارات - استشارات متنوعة - الأسرة
رقم الفتوى 11548
نص السؤال مختصر

يطالبني زوجي بالجماع من الدبر وأرفض , ما العمل ؟

نص السؤال الكامل

متزوجة منذ 30 عاما .زوجي منذ مدة قريبة يطالبني بالجماع من الدبر وانا ارقض قطعيا غافلني من حوالي شهر وحزنت كثيرا واستغفرت ربي وعاتبته ولم استطع ان اطلب الطلاق كي لااخرب بيتي (عندي ابنتان متزوجات حديثا وصرت جدة.وعندي صبية عازبة ) وخفت من الفضيحة اذا سئلت عن سبب الطلاق .عاود الكرة وحاول مرة اخرى مع انه وعدني بعدم التكرار.ماذا افعل .مررت بظرف سيئة جدا وتحملت ولم اترك المنزل وكانوا بناتي صغارا..ماذا افعل  حتى يغفر الله لي .اعيش بتأنيب الضمير !

الجواب مختصر
الجواب الكامل

بسم الله، والحمدلله ،والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعدُ :

 أسأل الله أن يغفر لي و لك و أن يجعل لك فرجاً و مخرجاً .
أختي الكريمة تمنُّعك هو الفعل الصحيح فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . و الحل لمشكلتك إن كان زوجك من أهل الالتزام و الإيمان فذكريه بقول ربنا (( فأتوهن من حيث أمركم الله )) وخوفيه بالوعيد الشديد الذي ذكره النبي :
(لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها.) رواه ابن ماجه، وصححه البوصيري، وحسنه الترمذي من حديث ابن عباس.
و حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول، أو أتى امرأته حائضاً ، أو أتى امرأته في دبرها فقد برىء مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه و سلم.) رواه أبو داود
و لا مانع أن تدفعيه ليسأل العلماء عن ذلك حتى يزداد يقيناً
فإن لم ينته أو لم يكن من أهل الالتزام فلا يجوز لك بحال من الأحوال مطاوعته على الحرام ، و أرى أن تقولي له إن استمرار هذا الأمر سيخرب عائلتنا و تذكريه ببناته و أنه صار جداً و عليه أن يترك هذه الشهوة المحرمة وألا يهدم بيتاً عمره ثلاثون سنة .
فإن أبى فطاعة الله أولى فاتركيه فلعل ربي يجعل هذا الترك يوقظه من غفلته ولا يشترط أن تفصحي عن سبب الترك .
كان الله في عون عوائل المسلمين[ و أذكرك أن تنتهزي كل فرصة للدعاء من قلب واجف دعاء مضطر أن يختار لك الخير و أن يهدي زوجك و يجعل لك فرجاً و مخرجاً و ما أحسن الصدقة على نية الفرج و الله الموفق و به نستعين

والله تعالى أعلم 

تاريخ النشر بالميلادي 2019/08/10

المفتي


الأستاذ سلطان الجنن

الأستاذ سلطان الجنن

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به