العقيدة الإسلامية - العقيدة - الإيمان و التوحيد - شبهات
رقم الفتوى 11520
نص السؤال مختصر

كيف صفوان بن المعطّل لايأتي النساء كما قالت السيدة عائشة في حادثة الإفك وقد قال من قبل إنه لايصبرعلى صيام زوجته لفوران شهوته ؟

نص السؤال الكامل

ما الإجابة على هذه الشبهة ؟
عنْ أبي سعيدٍ قالَ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحنُ عندَهُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المعطلِ يضربُنِي إذا صليتُ ويُفطرنِي إذا صمتُ ولا يصلي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ قالَ وصفوانٌ عندَهُ قالَ فسألهُ عما قالتْ فقالَ يا رسولَ اللهِ أما قولُها يضربُنِي إذا صليتُ فإنَّها تقرأُ بسورتينِ وقد نهيتَها قال فقالَ لو كانتْ سورةٌ واحدةٌ لكفتِ الناسَ وأمَّا قولُها يُفطرنِي فإنَّها تنطلقُ فتصومُ وأنَا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها إنِّي لا أصلي حتى تطلعَ الشمسُ فإنا أهلَ بيتٍ قد عرفَ لنا ذاكَ لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشمسُ قالَ فإذا استيقظتَ فصلِّ.

بعد حادث الإفك، قالت السيدة عائشة عن صفوان: لقد سئل عن صفوان بن المعطّل، فإذا هو حصورٌ , لا يأتي النساء.

الجواب مختصر

بسم الله، والحمدلله ،والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعدُ :

الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١١٧٥٩)
وأبو داود في سننه (٢٤٦١)
وابن حبان في صحيحه (١٤٨٨)
وغيرهم من حديث أبي سعيد

قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٥٧ بعد أن ذكر الحديث وقول السيدة عائشة :وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري ومال إلى تضعيف حديث أبي سعيد بذلك
ويمكن أن يجاب بأنه تزوج بعد ذلك (أي بعد حادثة الإفك)

وقال الإمام الذهبي في سبر أعلام النبلاء ٢/ ٥٥٠ معلقا على الحديث:
فهذا بعيد من حال صفوان أن يكون كذلك وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم على ساقة الجيش فلعله آخر باسمه
ثم نقل الذهبي عدة أقوال في وفاته ثم قال:
فهذا تباين كثير في تاريخ موته فالظاهر أنهما اثنان
أي بينهما تشابه في الأسماء.

والله تعالى أعلم

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/08/07

المفتي


د. محمد عيد المنصور

د. محمد عيد المنصور

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به