استشارات و نصائح - الاستشارات - استشارات متنوعة - الأسرة
رقم الفتوى 11512
نص السؤال مختصر

تفاقمت المشاكل بيني وبين زوجي فهل من أدعية وأوراد لينصلح حالنا ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
في الحقيقة كثيرة هي الأسئلة الواردة التي تتعلق بالمشاكل الأسرية، فمنها ما يجدي معه النصح كخلافات واضحة المعطيات والتي يتضح فيها المصيب من المخطئ ، وبعضها تكون قد تفاقمت جداً وكلا الطرفين مخطئ بنسب متفاوتة، وحينئذ لابد من تدخل طرف ثالث يحكم بينهما، كما قال تعالى :

{ وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا } النساء[ 35 ]، ويُشترط في الحكم أن يكون ديّناً وذا عقل وخبرة في الحياة، وإلا كان مفسداً لا مصلحاً،

والذي ينبغي اعتقاده دائما عند تفاقم أي مشكلة أمران اثنان :
إن كليهما مخطئ ولكن بنسب متفاوتة كما سبق.
وإن الدعاء وقراءة القرآن لايحلان المشكلة وحدهما دون سعي الزوجين لحل المشكلة، والصواب أن يأخذ الزوجان بالأسباب ويُصلح كل منهما ما أفسده، عندها يكون للدعاء أثر، وإلا فالدعاء دون عمل عدوان وسوء أدب مع الله عز وجل.
نسأل الله أن يُصلح بيوت المسلمين وأن يردنا إلى دينه رداً جميلاً.
والله تعالى أعلم.

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/08/05

المفتي


الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به