الفقه الإسلامي - العبادات و ما يلحق بها - ما يلحق بالعبادات - الأضحية و العقيقة
رقم الفتوى 11498
نص السؤال مختصر

فيما يتعلق بالأضحية ما حكم اشتراك أكثر من شخص أو أكثر من أسرة في الشاة الواحدة ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
فالراجح من أقوال العلماء أن الأضحية سنة على الكفاية في حق أهل البيت الواحد، لقول أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه : { كنا نضحي بالشاة الواحدة يذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته }، فإذا ضحى أحدهم سقطت عن الجميع وإن نوى أن يُشركهم في الثواب حصل لهم ذلك بنيته.
فإن أرادت أكثر من أسرة أن تتشارك في شاة واحدة وكان سكن كل منها مستقلاً عن الأخرى فلايصح كذا لو كانوا أكثر من شخص وكل منهم في بيت مستقل.
أما إن كانوا في بيت واحد كحال الكثير من الأسر حالياً فإن كان المنفق عليهم شخص واحد صحت أضحيته عنهم جميعاً وإن كانوا مئة أسرة.
وإن كانوا يتشاركون في النفقة والمأكل والمشرب فيصح.
ومعنى لاتصح أي لاتصح كأضحية، وتقع صدقة فيما تُصدق به.
وإن كانت نفقة كل أسرة مستقلة عن الأخرى فلايصح لأن لكل منهما حكم الأسرة المستقلة.
نسأل الله أن يتقبل منكم.
والله تعالى أعلم.

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/08/01

المفتي


الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به