الفقه الإسلامي - العبادات و ما يلحق بها - الصلاة - الصلوات المفروضة و النوافل
رقم الفتوى 11375
نص السؤال مختصر

حكم من صلى منفرداً ولكن ظاهره يُصلي مأموماً ؟ وماحكم أداء الحائض للصلاة إن أُحرجت ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :

فإن الحكم يدور مع النية، فمن أدّى حركات الصلاة دون وضوء بنية الصلاة فقد أثم لقوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا } [المائدة : 6]

وإن أدّى حركات الصلاة بنية الرياضة مثلاً دون قصد الصلاة فجائز، كالحائض ما لو أحرجها والدها مثلاً وطلب منها الصلاة خلفه، ولكن لو نوت الصلاة لأثمت لأن الحيض يُحرّم الصلاة.

كما تصح صلاة المنفرد الذي ظاهر أمره مقتدياً بإمامٍ، شرط أن تكون موافقته لإمامه ليست عن نية الاقتداء به، فإن نوى الاقتداء به صارت صلاته جماعة و إن لم ينوِ المنفرد قبل تكبيرة الإحرام.

وماسبق هو لمعالجة إحراج قد يقع به المسلم، و الأصل ألا يُعرّض الإمام المصلين لمثل ذلك، فغير المُتقن للصلاة يُكره له أن يؤم الناس.

كذا الأب لاينبغي له إحراج بناته، فالنساء يُعرف منهن الحيض فيكتفي بتذكيرهن بالصلاة دون أن يطلب منهن الصلاة خلفه.

والله تعالى أعلم.

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/07/03

المفتي


الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به