استشارات و نصائح - الاستشارات - استشارات متنوعة - هموم الشباب
رقم الفتوى 11367
نص السؤال مختصر

لي أخ في الله حريص جداً على وقته، وفي كثير من الأحيان يصدّني إن دعوته أو أحببت زيارته، ما العمل ؟

نص السؤال الكامل
الجواب مختصر
الجواب الكامل
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
فنعم الصاحب هو إن كان صالحاً، إذ يدل في حرصه على وقته أنه يسعى لتحقيق هدف سامٍ ، وإن لم يُفصح لك به، قال صلى الله عليه وسلم :{ لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه } إلى آخر الحديث، فلا يكتمل التزام المسلم بدينه إلا بحرصه على وقته، وهذا دأب الصالحين والعلماء، ومن قبلهم الأنبياء.
وهاكم سبع نصائح للتعامل مع صاحبك :
- لاتأتِه دون موعد، ولاتُطل الزيارة دون حاجة.
- لاتأتِ لأمر ممكن أن ينتهي عبر الهاتف.
- لاتطلب منه مرافقتك لأي مكان أو البقاء معك في أي مكان إن كان وجوده معك و عدمه سواء، ولايُحقق منفعة حقيقية معتبرة. كطلبك ذلك لتأنس به في طريقك.
- لا تُكثر من مراسلته إن وجدته مشغولاً.
- لاتُلح عليه إن اعتذر عن تلبية دعوتك، إلا إن علمت أن اعتذاره لخجله، ولاتستفسر عن السبب إن لم يُصرّح.
- لاتتصل ولاتُطل دون سبب معتبر، واشرع في حاجتك دون مقدمات إلا إن كان يُفضل ذلك.
- إن رأيته على عجالة أو يؤجل أمراً معيناً مع حاجته له فلا تسأله { وما الذي يشغلك ؟ } فيظنك تستهزئ به.
 
وماسبق ليس معناه مقاطعته بل الصاحب الصالح رزق من الله حُرم منه الكثير، قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي :{ وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في }.
فاحرص على دوام صحبتكما والاقتداء به وإعانته على دنياه و آخرته.
والله تعالى أعلم.
تاريخ النشر بالميلادي 2019/06/30

المفتي


الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به