الفقه الإسلامي - العبادات و ما يلحق بها - الطهارة - مايخرج من الرجل و المرأة
رقم الفتوى 11321
نص السؤال مختصر

حكم الثياب التي أصابها التعرق وخالط التعرق نجاسة ؟

نص السؤال الكامل

اعاني من التعرق عند المشي الجلوس لمدة العمل الخ، وتبتل نتيجة ذلك ملابسي الداخلية والخارجية قرات انه اذا خرج مني نجاسة بول مذي دم حيض واختلطت هذه النجاسة بالعرق فقد تنجس العرق وبالتالي الملابس المبتلة بهذا العرق والمكان الذي احلس عليه هذا الامر اصبح يشق عليي بشدة لان البول يخرج مني عند العطس او السعال ولايمكن ان اتفادى خروجه بالكثير من الاحيان واكون متعرقة ..فابدل كل ملابسي المبتلة واطهر مكان جلوسي او نومي (مع العلم اضع فوط صحية لكن هسه ايضا تبتبل بسبب العرق) وكذلك حين يقترب مني زوجي او افكر به يخرج مذي واطهر ثيابي حتى اصبحت انفر منه لخوف ان يخرج مني شى وادخل في باب التطهير هل ما قراته صحيح ؟ وكيف يكون صحيح وفي زمن الرسول بالتاكيد كانوا يتعرقون فهم يعيشون في منطقة حارة، ولم يذكر انهم يجتنبون ذلك، علي رضي الله عنه كان مذاءاً، والنساء كانت تحيض، كيف كن يجتنبن هذا الاختلاط ؟

الجواب مختصر

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

فإن العرق في أصله طاهر إلا إن اختلط بنجاسة ، والبول نجس باتفاق ، والمذي نجس كالبول تماماً ، والحكم الشرعي وجوب غسل البول والمذي من الثياب ، ولا تجوز الصلاة عند وجودهما ، والحالة التي أنت بها يطبق عليها حكم المعذور في سلس البول أو الاستحاضة ، وذلك بالوضوء لكل صلاة ولبس ثياب طاهرة عند بدء الصلاة فقط ، ولا يضرك ولا يؤثر على صلاتك ما يظهر أثناء الصلاة ، فقد { أتت فاطمةَ بنتَ أبي حُبيش رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني أُستحاضُ فلا ينقطعُ عني الدمُ فأمرها أن تدعَ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ وتتوضأُ لكلِّ صلاةٍ وتصلِّي وإن قطر الدمُ على الحصيرِ قطرًا } أثناء الصلاة ، والله يكتب لك الأجر بمقدار المشقة ، ونسأل الله لك الصحة والعافية ، ولا يجوز لك التقصير في حق زوجك ، والله المعين والموفق .

الجواب الكامل
تاريخ النشر بالميلادي 2019/06/15

المفتي


الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الزُحَيلي

السيرة الذاتية
المحتوى الخاص به